حسن حسن زاده آملى

68

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)

فص 15 [ در علم احاطى حق سبحانه است ] علمه الاول لذاته لاينقسم . علمه الثانى عن ذاته اذا تكثر لم تكن الكثرة فى ذاته بل بعد ذاته ، و ما تسقط من ورقة الا يعلمها . من هناك يجرى القلم فى اللوح جريا متناهيا الى القيامة . اذا كان مرتع بصرك ذلك الجناب و مذاقك من ذلك الفرات ( من ذلك القراب خ ) كنت فى طيب ( فى طيب فتستريح خ ) ، ثم لم تدهش ( ثم تدهش خ ) . ترجمه : علم اول حق تعالى كه علم ذاتى يعنى علم او بذاتش است منقسم نميشود . و علم ثانى او ( كه علم فعلى يعنى علم او به باقى معلوماتش است و آن هم صادر از علم بذاتش است كه به لحاظ تكثر أشياء تكثر مى يابد ) چون تكثر يابد ، كثرت در ذات حق پديد نمى آيد بلكه كثرت در مرتبه بعد از ذات اوست و ما تسقط من ورقة الا يعلمها و برگى فرود نمى آيد مگر بدان دانا است . از آنجا قلم در لوح جارى است جريانى كه بقيامت منتهى است . هرگاه مرتع بصرت آن جناب و مذاقت از آن فرات يا قراب باشد در خوشى باشى پس آسوده خواهى بود سپس هنوز به دهشت نرسيده اى . علم اول و ثانى حق سبحانه بيان : اين فص درباره علم اول و ثانى حق سبحانه ، و اشاره به لوح و قلم ، و نتيجه انقطاع عارف سالكى كه هنوز به مقام دهشت نرسيده است به جناب حق تعالى است . و اين فص نيز از غرر فصوص اين رساله